بسم الله الرحمن الرحيم
ان ما حدث فى مصر من ثورة اطاحت بنظامها الحاكم ليعد إنجازا فى تاريخ البشرية جمعاء نظرا لما أحدثه من تغيير فى مفاهيم حكام العالم وأن الشعب أقوى من حاكمه مهما اوتى من وسائل لتقمع بها إرادة الجماهير ومن هنا سيعلم العالم ان اضعف شيىء فى كيان الدولة هو الحاكم ان لم يحكم بما تريده الجماهير العريضة من ابناء الوطن - ولكن كما يقال لكل ولادة مخاض ولكل ماء زبد - "فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث فى الارض" وهذا ما يحدث فى مصر اليوم
أولا: البلطجة - إن ظهور هذا الكم الهائل من البلطجية على مستوى البلاد لأكبر دليل على فساد النظام السابق وذلك من نواحى متعدده
الناحية الاولى :انه لم يعمل على تربية أجيال تتحمل أعباء المستقبل الذى يخفيه قدر الله.
الناحية الثانية: أنه عندما وجد نفسه أمام جيل من الشباب الذى انهارت كل طموحاته التربوية والتعليمية والنفسية فهو إذً سيواجه جيوشاً من الشباب البائس الذى لا يجد ما سوف يبكى من أجله ومن هنا قام بتشغيله كمرشدين لصالح النظام وذلك عن طريق حفنة من المواد المخدره وظل هذا هو الحال الى ان قامت الثوره وكان هذا الكم مختفى بين طوائف الشعب نظراً لانه فى معظم حالاته يكون فاقداً للوعى فلما استيقظ على صبح جديد ولم يجد من كانوا يمدونه بمغيبات العقول اصبح يعربد ويهتك الحرمات ويروع الآمنين .
والبلطجه ظاهرة ليست بجديده على الثورات فكل ثورة تقوم فى اى بلد من العالم لابد وان يظهر فيها من امثال هؤلاء الذين يفتقدون الفضيلة نظرا لتنشئتهم الخاطئه وظهور هؤلاء يعد ظاهرة صحية فى نجاح الثورات لانه بظهورهم سوف يتخلص المجتمع من خبثه كما يقولون ويبنى على اساس من الأمن والثقة بين مواطنيه.
الثانيه: الاعتصامات أيضا دليل على نجاح الثورة لان الذى يخرج وينادى بأعلى صوته من اجل زيادة الاجور او غير ذلك كان من قبل فى كبت مؤرق وفى سجن من سجون اليأس الذى استحوذت عليه طيلة هذه الحقبة المريرة ومن ثم خرج من سجنه واستفاق من ارقه فهو لا يصدق ومن هنا يأتى مفهوم الاعتصامات - وايضا فيه دليل على اختفاء الوازع الدينى نظرا لعدم الرضا لدى معظم العاملين بالدولة حتى بعد قيام الثورة والمقصود من ذلك ان يعلم الجميع ان الرازق هو الله ليس زيداً من الحكام او فلانا من الناس
ومن هنا لجأت اوروبا اخيرا الى سياسة التقشف التى نادى بها الاسلام منذ ايامه الاولى على شبه الجزيرة العربية .
ثالثا:ظهور الفتن الطائفية والنزعات العرقية وهذه ليست وليدة اليوم او امس انها موجودة من لدن آدم الى ان تقوم الساعه وذلك لاسباب منها:
السبب الاول : عدم التطبيق الصحيح لمفاهيم الشريعة الاسلامية التى بمقتضاها يسع الاسلام كل الطوائف بين حناياه دون ان يحابى احدا على حساب اخر .
السبب الثانى : الايمان بفكرة القطب الاوحد فى العالم - امريكا - وهو ما اعطى حكام العرب الاهتمام بشئون الاقليات المسيحية فى العالم العربى دون النظر الى ما آل اليه حال الاسلام والمسلمين وهو ما جعل كلمة المسيحى تعلو فوق كلمة المسلم وهذا ما جعل
المسيحيين فى مصر غاضبين وثائرين على مايحدث للنظام السابق ويمكن ان نعد هذا سببا وجيها فى الاحداث الاخيرة بمسبيرو وغيرها من احداث العنف التى قام بها المسيحيون منذ قيام الثورة .
السبب الثالث :وجود آيادى خفية داخل البلاد تريد اجهاض كل عمليات التوفيق بين طوائف الشعب بل تريد ان يعيش المصريين فى فوضى وعنف بين بعضهم البعض حتى لا ينظروا الى اسرائيل وغيرها من اعداء الاسلام وتاريخ الصهيونية حافل بمثل هذه المؤامرات الخسيسه التى يفتعلونها داخل البلاد الامنة لزعزعة امنها واستقرارها وبما يجندونهم من ضعفاء النفوس الذين لمع بريق المال فى اعينهم ومن هنا كان لزاما على كل مصرى وكل مصريه كل مسلم وكل مسيحيى ان يعلم ان مصر لا يمكن ان يساوم عليها وان تاريخها الطويل ونضالها المرير عبر حقب التاريخ المختلفة شاهد على وقوفها شامخة صامدة ضد هزات الباطل وبراكين المضلين الذين يعشقون النار التى تحرق اقوات اليتامى والمساكين ان مصر فى كنف الله وليست فى كنف اوباما ولا غيره من رعاة الضلال فى العالم ولا غيرهم من الجماعات والفرق الباطلة التى تقامر على مصير البلاد والعباد ان الاسلام أبى ان يكون إلا الاسلام فلا سلفياً كان ولا إخوانياً يكون ولا شيعيا سوف يكون ان كان .
هذاوالله ولى التوفيق
سامى طه العقيبى
ان ما حدث فى مصر من ثورة اطاحت بنظامها الحاكم ليعد إنجازا فى تاريخ البشرية جمعاء نظرا لما أحدثه من تغيير فى مفاهيم حكام العالم وأن الشعب أقوى من حاكمه مهما اوتى من وسائل لتقمع بها إرادة الجماهير ومن هنا سيعلم العالم ان اضعف شيىء فى كيان الدولة هو الحاكم ان لم يحكم بما تريده الجماهير العريضة من ابناء الوطن - ولكن كما يقال لكل ولادة مخاض ولكل ماء زبد - "فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث فى الارض" وهذا ما يحدث فى مصر اليوم
أولا: البلطجة - إن ظهور هذا الكم الهائل من البلطجية على مستوى البلاد لأكبر دليل على فساد النظام السابق وذلك من نواحى متعدده
الناحية الاولى :انه لم يعمل على تربية أجيال تتحمل أعباء المستقبل الذى يخفيه قدر الله.
الناحية الثانية: أنه عندما وجد نفسه أمام جيل من الشباب الذى انهارت كل طموحاته التربوية والتعليمية والنفسية فهو إذً سيواجه جيوشاً من الشباب البائس الذى لا يجد ما سوف يبكى من أجله ومن هنا قام بتشغيله كمرشدين لصالح النظام وذلك عن طريق حفنة من المواد المخدره وظل هذا هو الحال الى ان قامت الثوره وكان هذا الكم مختفى بين طوائف الشعب نظراً لانه فى معظم حالاته يكون فاقداً للوعى فلما استيقظ على صبح جديد ولم يجد من كانوا يمدونه بمغيبات العقول اصبح يعربد ويهتك الحرمات ويروع الآمنين .
والبلطجه ظاهرة ليست بجديده على الثورات فكل ثورة تقوم فى اى بلد من العالم لابد وان يظهر فيها من امثال هؤلاء الذين يفتقدون الفضيلة نظرا لتنشئتهم الخاطئه وظهور هؤلاء يعد ظاهرة صحية فى نجاح الثورات لانه بظهورهم سوف يتخلص المجتمع من خبثه كما يقولون ويبنى على اساس من الأمن والثقة بين مواطنيه.
الثانيه: الاعتصامات أيضا دليل على نجاح الثورة لان الذى يخرج وينادى بأعلى صوته من اجل زيادة الاجور او غير ذلك كان من قبل فى كبت مؤرق وفى سجن من سجون اليأس الذى استحوذت عليه طيلة هذه الحقبة المريرة ومن ثم خرج من سجنه واستفاق من ارقه فهو لا يصدق ومن هنا يأتى مفهوم الاعتصامات - وايضا فيه دليل على اختفاء الوازع الدينى نظرا لعدم الرضا لدى معظم العاملين بالدولة حتى بعد قيام الثورة والمقصود من ذلك ان يعلم الجميع ان الرازق هو الله ليس زيداً من الحكام او فلانا من الناس
ومن هنا لجأت اوروبا اخيرا الى سياسة التقشف التى نادى بها الاسلام منذ ايامه الاولى على شبه الجزيرة العربية .
ثالثا:ظهور الفتن الطائفية والنزعات العرقية وهذه ليست وليدة اليوم او امس انها موجودة من لدن آدم الى ان تقوم الساعه وذلك لاسباب منها:
السبب الاول : عدم التطبيق الصحيح لمفاهيم الشريعة الاسلامية التى بمقتضاها يسع الاسلام كل الطوائف بين حناياه دون ان يحابى احدا على حساب اخر .
السبب الثانى : الايمان بفكرة القطب الاوحد فى العالم - امريكا - وهو ما اعطى حكام العرب الاهتمام بشئون الاقليات المسيحية فى العالم العربى دون النظر الى ما آل اليه حال الاسلام والمسلمين وهو ما جعل كلمة المسيحى تعلو فوق كلمة المسلم وهذا ما جعل
المسيحيين فى مصر غاضبين وثائرين على مايحدث للنظام السابق ويمكن ان نعد هذا سببا وجيها فى الاحداث الاخيرة بمسبيرو وغيرها من احداث العنف التى قام بها المسيحيون منذ قيام الثورة .
السبب الثالث :وجود آيادى خفية داخل البلاد تريد اجهاض كل عمليات التوفيق بين طوائف الشعب بل تريد ان يعيش المصريين فى فوضى وعنف بين بعضهم البعض حتى لا ينظروا الى اسرائيل وغيرها من اعداء الاسلام وتاريخ الصهيونية حافل بمثل هذه المؤامرات الخسيسه التى يفتعلونها داخل البلاد الامنة لزعزعة امنها واستقرارها وبما يجندونهم من ضعفاء النفوس الذين لمع بريق المال فى اعينهم ومن هنا كان لزاما على كل مصرى وكل مصريه كل مسلم وكل مسيحيى ان يعلم ان مصر لا يمكن ان يساوم عليها وان تاريخها الطويل ونضالها المرير عبر حقب التاريخ المختلفة شاهد على وقوفها شامخة صامدة ضد هزات الباطل وبراكين المضلين الذين يعشقون النار التى تحرق اقوات اليتامى والمساكين ان مصر فى كنف الله وليست فى كنف اوباما ولا غيره من رعاة الضلال فى العالم ولا غيرهم من الجماعات والفرق الباطلة التى تقامر على مصير البلاد والعباد ان الاسلام أبى ان يكون إلا الاسلام فلا سلفياً كان ولا إخوانياً يكون ولا شيعيا سوف يكون ان كان .
هذاوالله ولى التوفيق
سامى طه العقيبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق