الاثنين، 19 ديسمبر 2011

hالنبؤات التى أزعجت الغرب المسيحى

نصوص من نبوءات نوستراداموس، من كتاب الطبيب الفرنسي:
في الرسالة إلى هنري الثاني ورد ما نصّه:
"وسوف تتم حملة جديدة، ما وراء البحر المتوسط لإنقاذ الأندلس، التي يُهدّدها النهوض الأول للمحمديين (إشارة للاستعمار الغربي للبلاد العربية).
والمكان الذي كان به مسكن إبراهيم في الماضي البعيد (أي العراق) سوف تُهاجمه رسل المسيح (إشارة للعدوان الصليبي على العراق).
ومدينة (سيشم) أي (فلسطين)، سوف تُحيط بها وتهاجمها من كل الجهات، جيوش غربية قوية جدا ستحد من قوة أساطيلهم.. وفي هذا الملك سوف يحدث حزن عظيم تقفر مدنه الكبرى (إشارة لاستلاب فلسطين).
والذين يعودون إليها، أولئك الذين سيُمارس الله غضبه ضدهم (أي اليهود في فلسطين)، والمكان المُقدّس لن يؤوي بعد ذلك، سوى عدد صغير جدا من الكفار (يقصد المسلمين).
وخلال كل هذا التقدير الكرونولوجي (الممتد طوليا عبر الزمن)، المُعاد إلى الكتابات المقدّسة، سيتولد اضطهاد رجال الكنيسة، من خلال تحالف قادة الشمال العسكريين (من قبل دول الاتحاد السوفييتي السابق، يأجوج ومأجوج)، وهذا الاضطهاد سيدوم 11 عاما غير مكتملة، وستسقط خلالها الدولة الشمالية الرئيسية (روسيا)، بعد أن تُنجز تلك السنوات من الاضطهاد، سيأتي حليفها الجنوبي (العرب)، الذي سيضطهد رجال الكنيسة على مدى ثلاثة أعوام وبقسوة أشدّ … إلى حدّ أن دم رجال الدين الحقيقيين سيسبح في كل مكان.
وللمرة الأخيرة أيضا سترتجف كل الممالك المسيحية، وكذلك ممالك الكفار خلال 25 عاما، ستكون الحروب والمعارك أكثر دموية من أي وقت مضى، وسوف تُحرق المدن والقصور وكل المباني الأخرى، وسيتم هجرها وتدميرها، مع إهراق عظيم لدماء العذارى والأمهات والأرامل المغتصبات، والأطفال الرُضع الذين سيُرمى بهم على جدران المدن وتحطّم عظامهم (وصف لعقاب اليهود في فلسطين)، الكثير من الشرور سيتم ارتكابها بفعل الشيطان، الأمير الجهنمي، بحيث سيتعرّض كل العالم الكاثوليكي تقريبا للخراب والإبادة، وقبل أن تتم هذه الأحداث، ستدوي في الفضاء طيور غريبة (هي الطائرات).. وستختفي بعد قليل، بفعل الكارثة النهائية للعالم (الحرب العالمية النووية الثالثة).. ومن ثم ستقوم حقبة جديدة، عهد ذهبي سيأمر به الخالق.. وعندئذ سيبدأ بين الله والبشر سلام شامل (زمن عيسى عليه السلام)".
وفي نهاية الفصل (11) من الكتاب يخلص المؤلف إلى القول:
"كل الشرق إذن، سينتفض من جديد ضد الغرب، وحبره الأعظم الأخير بطرس الروماني (أمريكا)".
وفي بدايات الفصل (14) على لسان المتنبئ:
"من الشرق سيأتي العمل الغادر الذي سيُصيب إيطاليا وورثة رومولوس، بصحبة الأسطول الليبي.. ارتجفوا يا سكان (مالطا) والجزر القريبة المقفرة".
حيث نجد أن المتنبئ يصف انتفاضة الشرق بالعمل الغادر، الذي سيطيح بإيطاليا وورثة الإمبراطورية الرومانية، ونجده يذكر (ليبيا) بالاسم مؤكدا انضمامها للتحالف الشرقي، مثيرا رعب الغربيين من هذا العمل الغادر.
وفي الفصل (27) يقول المؤلف:
"بمقدار ما نبتعد في المستقبل، يغدو من الصعوبة بمكان، أن نربط بين الأحداث، التي ستعيشها البشرية في انحدارها الأقصى. إلا أن التكرار المتواصل للتاريخ متشابه، وعلى شبكته المُتجدّدة باستمرار، يُمكن أن تُطرّز سلفا المعركة الأخيرة والمُخيفة، التي سيظفر بها الشرق البربري على الغرب المسيحي".
هنا يلصق المؤلف صفة البربرية بالشرق، ويؤكد انتصار هذا الشرق المتوحش، على الغرب المسيحي المسالم والمتحضر.
"مستفيدين من الانقسامات التي سيُثيرها المسيح الدجال، ومن الضعف والفوضى الناتجة عن مذاهبه، ينجح العرب والآسيويّون والمغول في اجتياح أوروبا، بعضهم عبر إيطاليا وإسبانيا كما هي العادة، والآخرون عبر القارة والجو، في حين تنهار فرنسا والكنيسة، ويتعرض البابا بالذات إلى الاغتيال وسط الفساد العام، تظهر ظواهر مرعبة في السماء".
حيث نجد أن المتنبئ، يُحدّد في هذا النص ماهية الشعوب الشرقية التي يقصدها، ويضع العرب على رأس القائمة، ويؤكد نجاحهم في اجتياح معظم دول (أوروبا) برا وبحرا وجوا.
"في عام الكسوفين الكاملين، من طرف لآخر طرف في العالم القديم، تحصل أمور غريبة: تظلم الشمس ويفقد القمر نوره، وضجيج البحر والموج، سيجعل الناس ييبسون رعبا، لأنه سيصل الطوفان التكفيري الجديد (عودة الخلافة الإسلامية)، ليختم فجأة العصر الذي بدأ مع زمن نوح".
في هذا النص يُحدّد المتنبئ فلكيا نقطة البداية، لأحداث مسلسل الرعب الأخير الذي يصفه في كتابه، بكسوف كلي كبير للشمس (1999م)، متبوعا بخسوف كلي للقمر.
يؤكد المؤلف على حتمية وقوع مواجهة أخيرة بين الغرب والشرق، ويؤكد على حتمية ظفر الشرق بها، وكنتيجة لهذه المواجهة ستنهار (فرنسا) ـ التي كانت تُمثل الدولة الصليبية العظمى آنذاك، في العصر الذي عاش فيه المتنبئ، أما الآن فـ (أمريكا) هي الدولة العظمى، وراعية الحملات الصليبية الجديدة على الشرق ـ وستنهار الكنيسة ـ بمعنى انهيار الدين، بظهور الدين الإسلامي من جديد.. ويعزو المؤلف نجاح الشرق في غزوه (أوروبا)، إلى ما أثاره المسيح الدجال من ضعف وفوضى وانقسام، وليس غضبا إلهيا لكفرهم وضلالهم ورغبة إلهية في إظهار الحق وزهق الباطل، والحقيقة أن الذي سيتسبب في ظهور الضعف والانقسام الأوروبي، بين مؤيد ومعارض هو (إسرائيل) والشعب اليهودي بشكل عام.
والمسيح الدجال هو لفظ، يطلقه مفسّرو النبوءات التوراتية على شخص مفسد ومخرّب سيظهر في المكان المقدّس، وهو معادٍ للمسيحية وللمسيح وأتباعه، سيقود ال الشرق في معركته الأخيرة مع (إسرائيل) الغرب، وينسبون إليه كل ما يُوصف في التوراة من إفساد، حتى إفساد الدولة اليهودية الحالية الموصوف بالتوراة، وبذلك أصبح الإفساد اليهودي الإسرائيلي، الذي حذّرت منه التوراة ووصفته بدقة متناهية، منسوبا إلى شخص المسيح الدجال الذي لم يظهر بعد، لتكون (إسرائيل) وحلفائها بمنأى عن الغضب والعقاب الإلهي، الذي سينسكب على الدجال وأتباعه، وأتباعه هم من العرب والروس والمغول حسب اعتقادهم.

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

دقلت

                         دقلت 
يا مسقط الرأس قد فرغنا           من رحلة العمر ثم عدنا
عدنا نجر السيقان عجزاً            وما بلغنا الذى أردنا.....
يا كعبة الذكريات أهلاً..            وليتنا عنك ما ابتعدنا ....
تقلص الغض من صبانا            ولم تزل كما عهدنا..........
تقاذفتنا أيدى الليالى ...              فأنزلتنا قرىً ومدنا......
فكم شقينا وكم جهدنا               وكم زرعنا وكم حصدنا
لا تسألى ماالذى أفدنا               بل اسألى ما الذى فقدنا 
رجعت بعد الشباب كهلا          يجتر يأسى حطام يأسى
تناثر العمر بين فودى            وصوٌح الشيب فوق رأسى
فقدت يا قريتى شبابى            وليتنى ما فقدت نفسى......
مالى تخليت عن طموحى       فغاض شوقى ونام حسى
كأننى قد قطعت شوطى         مابين مهدى وبين لحدى
زوى غدىٍِِِ فى يدى وجفت      جداولى فافتقدت أمسى
                                         
                                 إهداء إلى قريتى دقلت

الخميس، 3 نوفمبر 2011

قرية ادريجه

                        قرية ادريجه
هى احدى قرى مركز ومحافظة كفر الشيخ
                                اصل التسميه
يذكر العلامة المؤرخ ابن مماته المصرى فى كتابه - المدن والبلدان والامصار - ان ادريجه ترجع الى عصر النبى موسى عليه السلام وكانت بها بعض النشاطات الزراعية وكانت منتجعا لاحد العاملين فى بلاط فرعون غير ان المسمى الاول لها لم يكن ادريجه وانما كان (محلة جريج )وهى تنسب الى جريج راهب بنى اسرائيل المعروف الذى دعت عليه والدته حيث كان مقيما بها ومن ثم اخذت التسمية الاولى من جريج الراهب - ولكن عدلت الى ادريجه فى عام 1276 ميلادية فهى اذً ضاربة فى اعماق التاريخ ولها جذور عريقه .
                             سامى العقيبى

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

الآيادى الخفيه والثورة المصريه

                            بسم الله الرحمن الرحيم
ان ما حدث فى مصر من ثورة اطاحت بنظامها الحاكم ليعد إنجازا فى تاريخ البشرية جمعاء نظرا لما أحدثه من تغيير فى مفاهيم حكام العالم وأن الشعب أقوى من حاكمه مهما اوتى من وسائل لتقمع بها إرادة الجماهير ومن هنا سيعلم العالم ان اضعف شيىء فى كيان الدولة هو الحاكم ان لم يحكم بما تريده الجماهير العريضة من ابناء الوطن - ولكن كما يقال لكل ولادة مخاض ولكل ماء زبد - "فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث فى الارض" وهذا ما يحدث فى مصر اليوم
أولا: البلطجة - إن ظهور هذا الكم الهائل من البلطجية على مستوى البلاد لأكبر دليل على فساد النظام السابق وذلك من نواحى متعدده
الناحية الاولى :انه لم يعمل على تربية أجيال تتحمل أعباء المستقبل الذى يخفيه قدر الله.
الناحية الثانية: أنه عندما وجد نفسه أمام جيل من الشباب الذى انهارت كل طموحاته التربوية والتعليمية والنفسية فهو إذً سيواجه جيوشاً من الشباب البائس الذى لا يجد ما سوف يبكى من أجله ومن هنا قام بتشغيله كمرشدين لصالح النظام وذلك عن طريق حفنة من المواد المخدره وظل هذا هو الحال الى ان قامت الثوره وكان هذا الكم مختفى بين طوائف الشعب نظراً لانه فى معظم حالاته يكون فاقداً للوعى فلما استيقظ على صبح جديد ولم يجد من كانوا يمدونه بمغيبات العقول اصبح يعربد ويهتك الحرمات ويروع الآمنين .
والبلطجه ظاهرة ليست بجديده على الثورات فكل ثورة تقوم فى اى بلد من العالم لابد وان يظهر فيها من امثال هؤلاء  الذين يفتقدون الفضيلة نظرا لتنشئتهم الخاطئه وظهور هؤلاء يعد ظاهرة صحية فى نجاح الثورات لانه بظهورهم سوف يتخلص المجتمع من خبثه كما يقولون ويبنى على اساس من الأمن والثقة بين مواطنيه.
الثانيه: الاعتصامات أيضا دليل على نجاح الثورة لان الذى يخرج وينادى بأعلى صوته من اجل زيادة الاجور او غير ذلك كان من قبل فى كبت مؤرق وفى سجن من سجون اليأس الذى استحوذت عليه طيلة هذه الحقبة المريرة ومن ثم خرج من سجنه واستفاق من ارقه فهو لا يصدق ومن هنا يأتى مفهوم الاعتصامات - وايضا فيه دليل على اختفاء الوازع الدينى نظرا لعدم الرضا لدى معظم العاملين بالدولة حتى بعد قيام الثورة والمقصود من ذلك ان يعلم الجميع ان الرازق هو الله ليس زيداً من الحكام او فلانا من الناس
ومن هنا لجأت اوروبا اخيرا الى سياسة التقشف التى نادى بها الاسلام منذ ايامه الاولى على شبه الجزيرة العربية .
ثالثا:ظهور الفتن الطائفية والنزعات العرقية وهذه ليست وليدة اليوم او امس انها موجودة من لدن آدم الى ان تقوم الساعه وذلك لاسباب منها:
السبب الاول : عدم التطبيق الصحيح لمفاهيم الشريعة الاسلامية التى بمقتضاها يسع الاسلام كل الطوائف بين حناياه دون ان يحابى احدا على حساب اخر .
السبب الثانى : الايمان بفكرة القطب الاوحد فى العالم - امريكا - وهو ما اعطى حكام العرب الاهتمام بشئون الاقليات  المسيحية فى العالم العربى دون النظر الى ما آل اليه حال الاسلام والمسلمين وهو ما جعل كلمة المسيحى تعلو فوق كلمة المسلم وهذا ما جعل
المسيحيين فى مصر غاضبين وثائرين على مايحدث للنظام السابق ويمكن ان نعد هذا سببا وجيها فى الاحداث الاخيرة بمسبيرو وغيرها من احداث العنف التى قام بها المسيحيون منذ قيام الثورة .
السبب الثالث :وجود آيادى خفية داخل البلاد تريد اجهاض كل عمليات التوفيق بين طوائف الشعب بل تريد ان يعيش المصريين فى فوضى وعنف بين بعضهم البعض حتى لا ينظروا الى اسرائيل وغيرها من اعداء الاسلام وتاريخ الصهيونية حافل بمثل هذه المؤامرات الخسيسه التى يفتعلونها داخل البلاد الامنة لزعزعة امنها واستقرارها وبما يجندونهم من ضعفاء النفوس الذين لمع بريق المال فى اعينهم ومن هنا كان لزاما على كل مصرى وكل مصريه كل مسلم وكل مسيحيى ان يعلم ان مصر لا يمكن ان يساوم عليها وان تاريخها الطويل ونضالها المرير عبر حقب التاريخ المختلفة شاهد على وقوفها شامخة صامدة ضد هزات الباطل وبراكين المضلين الذين يعشقون النار التى تحرق اقوات اليتامى والمساكين  ان مصر فى كنف الله وليست فى كنف اوباما ولا غيره من رعاة الضلال فى العالم ولا غيرهم من الجماعات والفرق الباطلة التى تقامر على مصير البلاد والعباد ان الاسلام أبى ان يكون إلا الاسلام  فلا سلفياً كان ولا إخوانياً يكون ولا شيعيا سوف يكون ان كان .
                             هذاوالله ولى التوفيق

                                 سامى طه العقيبى